""""الصداقة‎"""""

    شاطر

    تصويت

    ماذا يمثل لك الصديق الحقيقي

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0
    avatar
    جريح الاسلام
    جنرال متقدم
    جنرال متقدم

    ذكر عدد الرسائل : 677
    SMS :


    My SMS
    كتبت يوم ايقنت يوم كتابتي

    بان يدي تفني ويبقي كتابها

    فان عملت خيرا ستجزي بمثلة

    وان عملت شرا علي حسابها


    تاريخ التسجيل : 04/12/2007

    وجه وسيم """"الصداقة‎"""""

    مُساهمة من طرف جريح الاسلام في 18.05.09 10:02








    * الصداقة أسمى حب في الوجود
    الصداقة .. كنــز ما يفــــنى أبداً
    * الصداقة.. رمز للحــب الخــــلـود
    حب طـــاهر لانفاق .. ولا حــسد
    * الصداقة .. جـنــه كلــــهـا ورود
    ريحها صدق المخـــوة والشــهد
    * الصداقة .. مالها بند وشــــروط
    الصداقة. .ساســـها صون العهد
    * الصداقة .. مبــتــداها يـــاودود
    احــتــرام الــود.. وعشــرة للأبد
    **************************
    ص : الصدق
    د : الدم الواحد
    ي: يد واحدة
    ق: قلب واحد
    ******************
    الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك أي :
    هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس
    الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد
    مسدك في غيابك
    الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه
    يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد!
    الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في
    الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
    الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائماً
    الصيق الحقيقي : هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح
    الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك ويسعى في حاجتك إذا احتجت اليه.
    الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك في الله دون مصلحة مادية او معنوية.
    الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح إذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل.
    الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه..
    ************************************************** ********


    منقوول
    من ايملي
    تحياتي
    اخوكم
    محمد




      الوقت/التاريخ الآن هو 20.11.17 0:54