سامر بن صالح (خطاب) ... أسد الشيشان

    شاطر
    avatar
    الخنساء
    ( مدير المنتدى )

    انثى عدد الرسائل : 591
    العمر : 30
    المزاج :
    علم بلدي :
    المهنه :
    SMS : الا ليت الماضي يعودو يوماً
    تاريخ التسجيل : 03/11/2007

    سامر بن صالح (خطاب) ... أسد الشيشان

    مُساهمة من طرف الخنساء في 07.11.07 17:55

    بسم الله



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخواني وأخواتي بما ان الغرب يفتخرون بقتلاهم ويمجدونهم ويضعون لهم النصب التذكاريه والمجسمات ..فنحن لن نكون مثلهم ابدا ولكن التاريخ المعاصر سطر لنا بطولات لأبناءنا الذين نكسوا أعلام الكفر ورفعوا لا الله الا الله محمد رسول الله
    خفاقه ولله الحمد ...لقد أخترت القائد خطاب رحمه الله لأبدأ معه سلسلة قوافل الشهداء أسأل الله ان يوفقنا لكل ماهو خير وان تزرع فينا هذه القصص القوة والشجاعة لنكون أبطال مثلهم ...والآن مع نبذة عن حياته..


    اسمه الحقيقي سامر بن صالح بن عبد الله السويلم . مولده ونشأته :ولد خطاب عام 1389 من الهجرة النبوية في مدينة عرعر شمال المملكة العربية السعودية ، ينتمي لعائلة خيِّرة طيبة اشتهرت بالشجاعة والشهامة حتى أن جده عبد الله عُرِف في منطقة الأحساء بـ ' النشمي ' ، ولو لم تنجب هذه العائلة إلا خطاباً لكفاها شرفاً وسؤدداً ، ولقد نزحت هذه العائلة من بلاد نجد إلى الأحساء عام 1240هـ وهناك ولد أجداده ، وولد فيها والد خطاب صالح رحمه الله تعالى الذي انتقل إلى عرعر ، وهناك ولد بطلنا خطاب ، ومكث فيها حتى انتهى من الصف الرابع الابتدائي وعمره عشر سنوات ، وفي عرعر كان والده يأخذه مع أخوته كل أسبوع إلى المناطق الجبلية يعلمهم الشدة والشجاعة ، ويضع على ذلك الجوائز والحوافز ويطلب من أولاده العراك والصراع حتى تشتد سواعدهم وفي هذا الجو بدأت تظهر آثار النجابة والشجاعة على خطاب ، ثم انتقل والده رحمه الله بأبنائه إلى مدينة الثقبة بالقرب من الدمام، وهي مدينة أخرجت الكثير من الدعاة والصالحين . وتوفي والد خطاب قبل سنتين ، وكانت أمنيته أن يرى خطاباً قبل وفاته . نسأل الله أن يجمع بينهم في جنته ، أما أمه فمازالت على قيد وهي بنت إسماعيل بن محمد المهتدي وتبلغ من العمر 58 سنة ، وهي تركية الأصل هرب أبوها من تركيا عند سقوط الخلافة الإسلامية واستيلاء كمال أتاتورك على تركيا وفي سوريا ولدت أم بطلنا خطاب ، ولا نقول لها إلا غفر الله لبطن جاء لنا بخطاب ، ولخطاب من الإخوة خمسة هو خامسهم في الترتيب . وكان بيت خطاب كأي بيت في ذلك الوقت من جهة حب الدين والاهتمام بشعائره الظاهرة إلا انه كان يتفوق على كثير من البيوت بالاهتمام بالشريط الإسلامي والمجلة الإسلامية ، وهذه كانت شبه معدومة في ذلك الوقت ، ولهذا لا غرابة إذا قلنا أن البيئة مهيئة لإخراج القائد خطاب رحمه الله . وكان رحمه الله يتحدث بأربع لغات ، فيتحدث اللغة العربية و اللغة الروسية والإنجليزية والبوشتو . واستشهد رحمه الله في أوائل شهر صفر من عام 1423هـ من الهجرة وله من العمر 33 عاماً نسأل الله أن يرفع قدره ، ويعلي درجته ، وأن يكون شهيداً مضحياً في سبيل الله . آمين .





    نظريات خطاب الجهادية الثلاث

    لم يكن المجاهد و القائد خطاب رحمه الله ، يقاتل بأسلوب عشوائي وإنما كان له فكر جهادي ناضج حتى أصبح مدرسة ومنهجا يدرسه أكبر المعاهد العسكرية في العالم، وكان له رحمه الله نظريات ثلاث في جهاده:

    النظرية الأولى : التربية ، وعلى هذا الأساس كلما أتى بلداً من البلدان وأراد أن يفتح باب الجهاد فيها قام بأخذ مجموعة من شبابها ، ثم اعتنى بهم ووضعهم في محاضن دعوية حتى يكونوا هم أساس الدعوة والجهاد في ذلك البلد ، وفي الشيشان أنشأ معهد القوقاز الديني لتخريج الدعاة ، وأول مجموعة اعتنى بها في الشيشان كانت 90شخصا ثم صفاها حتى وصل عددها إلى 60 شخصاً وهم الآن أصل الجهاد في تلك البلاد ، مع العلم أنه وجد معارضة من بعض الطيبين في هذا الأمر حيث طالبوا بالقتال ابتداء وكانوا يحتجون بضيق الوقت واحتلال بلاد المسلمين والعبث بها ؛ ولكنه أسكنه الله فسيح جناته أصر على هذا الأمر ، وقد راهنهم عليه ونجح نجاحاً كبيراً .

    وكان يحث جنوده على مسألة طالما نسيناها وهي مطابقة الفعل مع القول ؛ حيث كثيراً ما خاطب أصحابه من العرب قائلاً : إن هؤلاء لا يعرفون لغتكم ، ولا ينبغي أن يكون هذا حاجزاً بينكم وبينهم ؛ بل أروهم صدق أفعالكم .

    النظرية الثانية : التجهيز ، وهذه النظرية لا نظن أن أحداً يعلو عليه فيها ، فقد بلغ به الأمر أنه كان يجهز عتاد السنة ونحوها قبلها ، وكان يقول أيام حربه في طاجكستان : لا تكونوا مثل إخوة لكم يأتون لينصروا أناساً ، فإذاهم يطلبون من ينصرهم . لا مال معهم ولا سلاح ولا طعام .

    فكان رحمه الله يُعْجِز من حوله بدقة الترتيبات ؛ حتى كان مدرسة في التنظيم والترتيب منذ كان في أفغانستان ؛ بل وقبلها أيضاً ، وكان استعداده يشمل الطعام والسكن والطريق والاستخبارات حول العدو بحيث يحصل التكامل في تجهيزه واستعداده .

    النظرية الثالثة : القتال ، وهذه مثلنا لا يتكلم عنها ؛ ولكن دع خبراء الروس يتكلمون عنها ، والذين طالب بعضهم أن تدرس أفكاره العسكرية في جامعاتهم ، ويكفي إعجابنا به أن نرى الشيشان صغيرة مكشوفة تكنولوجياً وعسكرياً ، ومع ذلك ينجح في مهمتين من كل منهما إنجاز في ذاته : حيث استطاع التخفي بجنوده والحفاظ عليهم ، واستطاع أيضاً دك القوات الروسية وإيقاع الخسائر بها .

    قاتل عدوك قبل أن يغزوك


    لم يكن رحمه الله ممن يعتمد سياسة ردود الأفعال في جهاده بل كان رحمه الله يكرر قول : قاتل عدوك قبل أن يغزوك ، فلا ننتظره حتى يغزونا ، ثم نصيح كما تصيح النساء ؛ بل متى ما رأينا أنه قد همَّ بنا فإن كان لنا قدرة أوقفناه حتى لا يتجرأ على بقية بلاد المسلمين ، ولهذا غضب رحمه الله لما لامَه بعض الصالحين في غزوه لداغستان مما أشعل فتيل معركة الشيشان الثانية ؛ بل ورماه البعض بالعجلة وإلقاء المسلمين إلى التهلكة ، وهو من هذه التهمة براء ؛ حيث ذكر أن الروس قد جمعوا العزم على حرب هذه البلد مرة ثانية من خلال نشرهم لاستخباراتهم ، وكذلك صنعهم للتفجيرات في موسكو وغير ذلك من الأسباب التي تعطي الروس الضوء الأخضر لغزو الشيشان مرة أخرى ، فأراد رحمه الله أن يجعل الشيشان وداغستان بلداً واحدة كما كانت قديماً من أجل كسب مساحة أكبر في قتال العدو ، وكذلك إثارة أكبر عدد من المسلمين لمحاربة عدوهم .

    وفعلاً تبين صحة رأي خطاب بعد أشهر ، وأظهرت روسيا نواياها وأطماعها ، وقامت بغزو الشيشان تحت مسمى " حرب الإرهاب " ، حتى قال رحمه الله : إلى متى ونحن الدعاة نجلس ننتظر العدو ؟ ونعلم أنه يجهز العدة لإبادتنا حتى يغزونا ويهلكنا ، فنقف على المنابر نشكو هتك الأعراض ، وقتل الأنفس ، واحتلال البلدان .



    خطاب يبحث عن الموت!!


    يخطئ من يظن هذا العنوان مبالغا فيه بل هي عين الحقيقة ، وعندما نقول خطاب يبحث عن الموت فهو في نظر الكثيرين أما هو فيبحث عن الحياة الكاملة إنه يبحث عن الشهادة.

    لم يجدها في أفغانستان رغم بحثه المضني ومحاولاته الدءوب فالتمسها في طاجكستان ولم ينلها أيضا فلم ييأس فغادر إلى الشيشان ولازال يبحث عنها في مظانها حتى بلغه الله مراده نحسبه كذلك، نسأل الله أن يتقبله في الشهداء.

    ولم تكن رحلة الموت أو البحث عن الشهادة لم تكن مفروشة بالورود وإنما هي جراحات ومعاناة وبطولات أدهشت الأبطال أنفسهم قبل أن تدهش الروس الذين ربما سيبقون مدة طويلة غير مصدقين أن تغتال يد الغدر هذا البطل الذي أذاقهم الموت والذل سنوات طويلة.

    بدأ رحمه الله رحلته منذ أربعة عشر عاما في أفغانستان وكان ذلك عام 1988 وحضر أغلب العمليات الكبرى في الجهاد الأفغاني منذ عام 1988 ومن ضمنها فتح جلال آباد وخوست وفتح كابل في عام 1993.

    يصف أحد المجاهدين كيف أصيب بطلق ناري في بطنه بواسطة مدفع رشاش ثقيل من عيار 12.7 مم في أفغانستان (الطلقات عيار 12.7 مم تستخدم لاختراق الفولاذ والدروع ، وكما يقول الخبراء أنها لو أصابت إنسانا فإنها تحول اللحم البشرى إلى عجين من اللحم والدم.) .

    يقول :" خلال إحدى العمليات كنا نجلس في حجرة في الخط الخلفي كان الوقت ليلاً وكان القتال في الخطوط الأمامية شديداً . بعدها بعدة دقائق دخل خطاب علينا الحجرة وكان وجهه شاحباً ومع ذلك فقد كان يتصرف تصرفاً طبيعياً . دخل الحجرة ماشياً ببطء ثم جلس في الناحية الأخرى من الغرفة بجانبنا وكان هادئاً لا يتكلم على غير عادته ، فأحس الاخوة أن هناك شيئاً غير طبيعي على الرغم انه لم ينبس ببنت شفة (بكلمة) ولم يظهر أي حركة توحي بأي شيء من الألم ، فسألناه إذا كانت به إصابة ؟ فرد انه قد أصيب إصابة بسيطة أثناء وجوده في الخطوط الأمامية لجبهة القتال وأنها ليست إصابة خطيرة ، فاقترب منه أحد الاخوة ليرى إصابته فرفض خطاب أن يريه شيئاً قائلاً أنها ليست خطيرة ، فأصر هذا الأخ على رؤية إصابته ولمس ملابسه بيده ناحية البطن فوجد الملابس غارقة في الدماء ، والنزيف لا يزال مستمراً بشدة ، فأسرعنا ونادينا سيارة ونقلناه إلى اقرب مستشفى ، في الوقت نفسه كان خطاب يردد طوال الوقت أن أصابته لا تستدعي كل هذا الاهتمام وأنها إصابة بسيطة .


    بعد هزيمة السوفيت وانسحابهم من أفغانستان سمع خطاب ومجموعة صغيرة من إخوانه عن حرب أخرى تدور ضد نفس العدو ولكنها هذه المرة كانت في طاجيكستان فأعد حقائبه ومعه مجموعة صغيرة من الإخوة وذهبوا إلى طاجيكستان في عام 1993 ، ومكثوا هناك سنتين يقاتلون الروس في الجبال المغطاة بالثلوج ينقصهم الذخائر والسلاح .

    وهناك فقد أصبعين من أصابع يده اليمنى ، حين انفجرت قنبلة يدوية في يده مما نتج عنها إصابة بالغة استدعت قطع أصبعين ، وقد حاول إخوانه المجاهدون إقناعه بالعودة إلى بيشاور للعلاج ولكنه رفض وصمم على وضع عسل النحل على إصابته ، وضع العسل وربطها قائلاً أن هذا سوف يعالج هذه الإصابة وليس هناك حاجة للذهاب إلى بيشاور ، هذا الرباط لا يزال ملفوفاً على يده منذ ذلك اليوم .

    بعد سنتين في طاجيكستان عاد خطاب ومجموعته الصغيرة إلى أفغانستان في بداية عام 1995 وكان في هذا الوقت بداية الحرب في الشيشان.

    وصف خطاب شعوره عندما رأى أخبار الشيشان على محطة تليفزيونية تبث عبر القمر الصناعي في أفغانستان فقال : "عندما رأيت المجموعات الشيشانية مرتدية عصابات مكتوباً عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ويصيحون صيحة الله اكبر علمت أن هناك جهاداً في الشيشان وقررت انه يجب علي أن اذهب إليهم " .

    رحل خطاب من أفغانستان ومعه مجموعة مكونة من ثمانية مجاهدين مباشرة إلى الشيشان كان ذلك في ربيع 1995 ، أربع سنوات مضت بعد ذلك جعلت تجربة خطاب في أفغانستان وطاجيكستان تظهر كأنها كانت لعبة أطفال في الحضانة . يقول المسؤولون الروس طبقاً لإحصائياتهم أن عدد الجنود الذين قتلوا في خلال ثلاث سنوات من الحرب في الشيشان فاق أضعاف عدد الجنود الذين قتلوا خلال عشر سنوات من الحرب في أفغانستان .


    في يوم 16 أبريل 1996 قاد خطاب عملية من أجرأ العمليات وكانت عبارة عن كمين " شاتوى " وفيها قاد مجموعة مكونة من 50 مجاهداً لمهاجمة والقضاء على طابور روسي مكون من 50 سيارة مغادرة من الشيشان . تقول المصادر العسكرية الروسية أن 223 عسكرياً قتلوا من ضمنهم 26 ضابطاً كبيراً ودمرت الخمسون سيارة بالكامل . نتج عن هذه العملية إقالة ثلاثة جنرالات ، وقد أعلن بوريس يلتسين بنفسه عن هذه العملية للبرلمان الروسي . وقد تم تصوير هذه العملية بالكامل على شريط فيديو توجد منها بعض الصور في موقع عزام بشبكة الإنترنت .

    بعدها بشهور نفذت نفس المجموعة عملية هجوم على معسكر روسي نتج عنه تدمير طائرة هليكوبتر بصاروخ AT- 3 Sager المضاد للدبابات ومرة أخرى تم تصوير العملية بالكامل على شريط للفيديو .


    كما شاركت أيضا مجموعة من مقاتليه في هجوم غروزنى الشهير في أغسطس 1996 الذي قاده القائد الشيشاني شامل باسييف.

    وقد ظهر اسمه مرة أخرى على الساحة في يوم 22 ديسمبر 1997 عندما قاد مجموعة مكونة من مائة مجاهد شيشانى وغير شيشاني ، وهاجموا داخل الأراضي الروسية وعلى عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس وقد استشهد في هذه العملية اثنان من المجاهدين من ضمنهم أحد كبار القادة (من مصر) في جماعة خطاب هو أبو بكر عقيدة رحمه الله .

    بعد انسحاب القوات الروسية من الشيشان في خريف 1996 اصبح خطاب بطلاً قومياً في الشيشان وقد منح هناك ميدالية الشجاعة والبسالة من قبل الحكومة الشيشانية . وقد منحوه أيضا رتبة لواء في حفل حضره شامل باسييف وسلمان رودييف القادة العباقرة في حرب الشيشان . وقبل مقتل جوهر دودايف كان خطاب يحظى لديه باحترام ناله بعمله وليس بالكلام .

    كان رحمه الله يؤمن إيمانا راسخاً أن أجله سوف ينتهي في الوقت الذي كتبه الله له لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة . وقد نجا من محاولات عديدة لاغتياله أقربها عند قيادته لشاحنة روسية كبيرة انفجرت وأصبحت حطاماً ومات من كان بجانبه وهو لم يصب بخدش .

    و يقول أبو عمر النجدي في مقالاته عن الانحياز من جروزني ، و الصعاب التي واجهوها في ذلك : " قام القائد خطاب حفظه الله برصد الطريق بنفسه لضمان سلامة الطريق وسهر الليالي الطوال المتواليات يفكر في أمرالجرحى والمرضى والأصحاء على حد سواء ، ولا غرابة في ذلك فقادتنا يسيرون على نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم ويقتدون بأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين " ، و يقول في موضع آخر : " كان القائد العام حفظه الله يبحث لنا عن طريق سهل علينا يحافظ فيه على قوانا وطاقتنا فعرض نفسه للخطر أكثر من أربع مرات كل ذلك حتى يجنبنا الإرهاق وذلك بصعود جبل شاهق كان يعرف أنه سينهك قوانا لو سلكناه أولاً فحاول الاستبقاء على قوانا ولكن دون جدوى ، فأمرنا أخيراً بعد المحاولات مضطراً الصعود إلى الجبل الذي تجنبه أولاً ".

    رحم الله فقيد أرض الشيشان .. الذي أبلى بلاء حسنا وكبيرا في قتال أعداء الله في مواطن عدة، واقتضت حكمة الله عز وجل أن يكون موته على فراشه ليصدع بأعلى صوته بعد موته :فلا نامت أعين الجبناء.

    اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين وتقبله في الشهداء والصالحين وأخلف على الأمة الجريحة المكلومة من هو خير منه وإنا لله وإنا إليه راجعون.




    _________________
    avatar
    الخنساء
    ( مدير المنتدى )

    انثى عدد الرسائل : 591
    العمر : 30
    المزاج :
    علم بلدي :
    المهنه :
    SMS : الا ليت الماضي يعودو يوماً
    تاريخ التسجيل : 03/11/2007

    رد: سامر بن صالح (خطاب) ... أسد الشيشان

    مُساهمة من طرف الخنساء في 07.11.07 17:56

    2


    بين مصعب وخطاب : خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا


    رحمك الله ياخطاب كلما رأيت صورتك وأنت مسجى على فراش الموت تذكرت مصعب بن عمير وهو مسجى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولئن بكى رسول الله من رؤية مصعب فإن الأمة كلها من شرقها وغربها بكت لما رأتك صريع فراشك مسموماً وشهيداً بإذن الله ، وقد مت مجاهداً في غير أهلك ووطنك .

    كان رحمه الله في شبابه وقبل جهاده مصلياً وصائماً ولكن كعادة أغلب الشباب فالثوب مسبل والمعازف تسمع واللحية تحلق ولما تمكن الإيمان في القلب رأينا منه العجب وكان يقول: خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا .

    لقد أعطانا رحمه الله درساً في واقع حياتنا ينبغي للدعاة والمجاهدين أن يعوه جيداً وهو أن في أمتنا أناساً لهم معادن كمعادن الذهب خالطها الرمل وعلاها الغبار تحتاج إلى من يكتشفها ويهذبها وكم من رجل احتقرناه واستصغرناه وأظهر الله على يديه الخير العظيم فهذا عمر من عابد شجر وحجر إلى رجل ماسلك طريقاً إلا سلك الشيطان طريقاً غير طريقه .

    شامل باسييف ..! هل تعرفون هذا الرجل .!



    لقد آلمني وأقض مضجعي استشهاد هذا الرجل ..

    وهو كما عرفت : قد استشهد بسبب لغم أرضي على الحدود مع أنغوشيا .! ولم يكن بمواجهة عسكرية مع الروس ..!

    السؤال هنا :

    هل تعرفون شامل باسييف ..؟

    هل تعرفون أعمال هذا البطل العظيم ..! المنصور بتوفيق من الله ..!

    هل تعتقدون أن رجل عادي ..!

    هل تعرفون ماذا يعني اسم ( شامل باسييف ) لدى الروس الملحدين ..!

    هل تعرفون المسيرة العظيمة لهذا الرجل .!

    إني أقف عاجزا عن وصفه.. وعن وصف أعماله ..!

    فهو قد جمع بين كل الصفات التي يمكن أن يوصف بها أحدٌ من العظماء ..!

    إنه قائد عملية الاحتجاز في المستشفى التي ركعت روسيا من أجل الانسحاب من الشيشان .!

    إنه البطل الذي استضاف العرب ..وجعلهم قادة في بلده ، راميا وبكل وضوح كل الفوارق ومتمثلا وبكل إصرار إخوة الدين فوق كل علاقة ..!


    وهو الذي تبنى القائد خطاب رحمت الله عليه ..وقرّبه من الرئيس الشيشاني ..

    هو الذي تبنى الدعوة السلفية في الشيشان ..!

    هو من تقول عنه روسيا وجماهير المتصوفه أنه ( وهابي متشدد ) ..!

    هو الذي وعد بجز عنق المرتد ( المفتي السابق ) للشيشان عندما تعاون مع الروس وآذى المجاهدين .. فوفى بوعده بعد توفيق الله ..!

    هو الأسد الهزبر الذي كان يقود المجاهدين في غروزني وهي محاصرة من كل النواحي أكثر من 7 أيام .. وانسحب منها بسلام ..أمام أعين ومسامع الروس ..! وهم الذين قد أطبقو أكثر من ثلاث أحزمة من الحصار .وتجاوزها جميعا محفوظا من الله.

    إنه الرجل الذي لم تلين له قناة في هذه الحرب .!.

    فلقد خاضها من أوائل المجاهدين الشرفاء ..من عام 1995 أو قبل ذلك وحتى اليوم .. فقد خاض الحرب الأولى والثانية .. وإلى استشهاده رحمه الله ، وهو في أوائل الصفوف ..!

    أي ما يقارب 12 عاما جهاداً في سبيل الله .

    إنه الرجل صاحب المقولة الشهيرة لما سأل عن فلسطين فقال : ( أطول صفقة في التاريخ ) ..

    كان رجل شجاعا في المعارك ... مع أن أحد ساقيه قد تعرض للغم أرضي .. ثم صار بعدها يمشي بصعوبة .. ومع ذلك خاض الحروب ولم يلين ..!

    إنه الرجل الذي طالما هتف باسمه الشيشانيون وأنه رمز القوة والشجاعة .!

    لقد أصيبت الشيشان بجرح غائر بفقد هذا الرجل .. ولكن الأمل بالله أكبر .!

    نعم فقدنا خطاب .. وفقدنا أبو عمر السيف وأبا الوليد .. ولكن شامل ..يختلف ...!

    فإني كلما سمعت عن استشهاد أحد هؤلاء القادة ...رجوت له الرحمة .. وحمدت الله أن أبقى شامل . ..

    ووالله لقد كان له نصيب من دعائي في كثير من الأحوال .. ثم فآجئني الخبر .. بأنه لقي ربه ..

    رحمت الله عليك يا شامل ..!

    كم أنت مهيب الجانب بتلك الطلعة البهية ..!

    كم أنت أسد شجاع .. !

    كم أنت إنسان متواضع ..!

    كم أنت بطل أبعدت عن كل المشاكل .. ولم تدخل في أي نزاع مع أي قائد خالفك ...!

    ماذا أقول يا شامل بعد فقدك . ..!

    هل أكبّر على الشيشان أربعا .!

    طبعا سنقول .. الأمل بالله أكبر ..!

    ونأمل أن نرى الخلف ونسأل الله أن يكون خير ..!

    ولكن .. شامل .. غير .!

    فلقد فقدنا في هذا العام الكثير من القادة الأبرار .. وإن التأخر عن نصرة إخوانكم .. إنما هو مؤشر خطير على أن الدائرة ربما تصل إليكم .!

    فوالله لقد بذل هؤلاء الأسود مهجهم في سبيل إعزاز هذا الدين .!

    ولكن الخذلان وقلة النصير سبب في توالي الهزائم ..!

    فإياكم والتخاذل ..

    وتمثلو قول الرسول صلوات الله وسلامه عليهم قال رسول اله صلى الله "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته, وما من كأحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته".


    جاءت تميل بقدِّها كالبـان ** فَسَرَتْ بقلبي نشــوةُ النشـوانِ
    وبدتْ فغاب البدرُ في أحزانه ** ومضى كأنّ البدر فـي نسيانِ
    تستأسر اللبَّ الحليم بلحظها ** إذْ لاتزال مريضــة الأجفـانِ
    تهفوا القلوب لها بأدنى نظرة ** كالسّحر تُسرق عنــده العينانِ
    حيث البريق يزيد حسنَ جبينها ** والثغــر أحمر أجمـلَ الألوانِ
    رقّ الحشا والجيدُ فوق ترائبٍ ** بيـضٍ، وثار بصدرها النهدانِ
    والضّحْك في غُنـْجٍ كأنَّ سماعه ** أصوات عزْف من شذا الألحانِ
    أوَ ما ترانـي أنّني أحببتهــا ** حبّا أذبت بنــاره سلوانــي
    خضع الجمال لها كأنّ جمالهـا ** نبعُ الجمــال بسحـره الفتّانِ
    قال الجمال لهـا هلُمّي واعتلي** تاج الجمـال بدرَّة العِقْيــانِ
    قالت فلا، والتاج فوق روؤسهم ** أعني الرجال صواعق النيرانِ
    يبنون في بغداد ذروةَ مجدهم ** بجهاد أهل الرفض والصلبــانِ
    صنعوا المفاخر بالعراق بدائعا ** تكسو العراق لآلىء التيـجانِ
    أمّا صنائعهم فهـنّ بمنـزلٍ ** تنحطّ عنه منــازلُ الإنسـانِ
    ومن الكرامة هـنّ في عليائها ** ومن الفخامة هـنّ كالأركـانِ
    فتبوَّءوا صرح الجهاد برفْعةٍ ** وبنوْا صروح العزّ في الأوطــانِ
    هذا العـُـلا أمّا العراق فأصلُه ** أصـلٌ عريقٌ ثابت بمكــانِ
    ووصيّتي للمخلصين أقولــها ** فلتحذروا من خدعة الشيطـانِ
    إنّ الخلاف على مكاسب نصرنا **يزري بنظم مكاسـب الإخوانِ
    قد كان في الأفغان سابق عهدهم ** فهوى بصرح النّصر بالأفغانِ
    متخالفين بـه وهـم أبناؤُه ** ومــن البلاء تخالفُ الأعوانِ
    وتفرّقوا شذَرَا كأنْ لم يعلموا ** أنّ التفرقَ هــادمُ البنيــانِ
    لاتُنشئوا بالأرض دولة فرقة ** تُلقي عليكــم سوءة الشنآنِ
    فالدولة المثلى تـوّفق بينكم ** وتزيدكـم من قوة الفرقــانِ
    لادولةٌ في الدّين إلاّ بيعــةٌ ** سلطانها يعلــو على البلدانِ
    بالحل والعقد الذين مقامهم ** وعلومهم تعلوا على الأقــرانِ
    لاتُشغلوا أرض الجهاد بفتنة ** متسارعين الحكـم بالكفــرانِ
    أو قاصدين القتل غير مرشَّد ** بدلائــل الآثار و القـرآنِ
    فدماء أهل الدين ساوت حرمة ** بيت العظيم ببلدة الإيمــانِ
    إني لأرجو في العراق تكاتفا ** إنّ التضامــن بعده النصـرانِ
    نصر يطهّر أرضنا من غزوها ** ثانٍ يعيد شريعـةَ الإحســانِ
    هذي صنائعكم تريد كمالها ** وتئــنَّ خائفة من النقصــانِ
    ماذا يثبّطكم بها أن تنهضوا ** نحو الكمـال كثورة البركــانِ
    قوموا لها إنّ الجهاد يقودها ** فالعزّ فيه على مدى الأزمـــانِ

    حامد بن عبدالله العلي



    ولا اله الا الله محمد رسول الله

    اللهم انصر الاسلام والمسلمين في كل مكان امين يا الله

    وشكرا لكم

    ادعوا يا اخواني للمجاهدين بارك الله فيكم

    المجاهده باذن الله

    ملطوووووووووووووووووووووش


    _________________
    avatar
    نزيف القلب
    عقيد
    عقيد

    انثى عدد الرسائل : 490
    المزاج :
    علم بلدي :
    المهنه :
    SMS : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    <form method=\"POST\" action=\"--WEBBOT-SELF--\">
    <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style=\"padding: 2; width:208; height:104\">
    <legend><b>My SMS</b></legend>
    <marquee onmouseover=\"this.stop()\" onmouseout=\"this.start()\" direction=\"up\" scrolldelay=\"2\" scrollamount=\"1\" style=\"text-align: center; font-family: Tahoma; \" height=\"78\"> مع نسائم الصباح إليكم أحبتي هذه الهدية :
    ملأ الله قلبك بالأنوار ..
    وحفظك من الأخطار ..
    وأسعدك ما دام الليل والنهار ..
    وجعل حياتك حياة الصالحين الأبرار ..
    </marquee></fieldset></form>
    <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 04/11/2007

    رد: سامر بن صالح (خطاب) ... أسد الشيشان

    مُساهمة من طرف نزيف القلب في 07.11.07 19:09

    بارك الله فيك أختي الغالية ريتاج على الموضوع الرائع
    في ميزان حسناتك إن شاء الله
    avatar
    الخنساء
    ( مدير المنتدى )

    انثى عدد الرسائل : 591
    العمر : 30
    المزاج :
    علم بلدي :
    المهنه :
    SMS : الا ليت الماضي يعودو يوماً
    تاريخ التسجيل : 03/11/2007

    رد: سامر بن صالح (خطاب) ... أسد الشيشان

    مُساهمة من طرف الخنساء في 07.11.07 20:23

    مشكووووووووووووووووره أختي على المرور الجميل سعدت به


    _________________

    عامرية العراق
    ( مدير المنتدى )

    ذكر عدد الرسائل : 421
    العمر : 32
    علم بلدي :
    المهنه :
    SMS :


    My SMS

    لا إله إلا الله

    محمد رسول الله

    الإدارة تشكر كل الأعضاء

    والسلام عليكم




    تاريخ التسجيل : 03/11/2007

    رد: سامر بن صالح (خطاب) ... أسد الشيشان

    مُساهمة من طرف عامرية العراق في 07.11.07 20:51


    بسم الله


    رحمك الله يا رمز أمتنا وضمير شعوبنا


    والله مهما كتبنا فلن نعطيك حقك


    فأنت فدية إسلامك بكل ماتملك


    ونحن كلنا مقصرون


    =============

    بارك الله بك أختي ( ريتاج القلوب ) على الموضوع الرائع

    اللهم الحقنا بركب الشهداء ياكريم


    في حفظ الله




    _________________

    يداً بيد (( زائر )) لنسعى نحو الأفضل



    كلنا نرحب بالعضو الجديد(( mohmedsamir ))

    فأهلاً ومرحباً بك في (( منتديات عامرية العراق ))


    avatar
    الخنساء
    ( مدير المنتدى )

    انثى عدد الرسائل : 591
    العمر : 30
    المزاج :
    علم بلدي :
    المهنه :
    SMS : الا ليت الماضي يعودو يوماً
    تاريخ التسجيل : 03/11/2007

    رد: سامر بن صالح (خطاب) ... أسد الشيشان

    مُساهمة من طرف الخنساء في 07.11.07 21:20

    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين أخي ((ابوشكريه))

    سعدت بمرووووووووركـــــــــ الطيب


    _________________

    لـيدي
    مقاتل متقدم
    مقاتل متقدم

    انثى عدد الرسائل : 192
    SMS : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78"> أكتب رسالتك هنا </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 04/11/2007

    رد: سامر بن صالح (خطاب) ... أسد الشيشان

    مُساهمة من طرف لـيدي في 10.11.07 5:10

    رجل شجاع لا يهاب الغدر نسال الله ان يكثر من امثاله في امتنا الاسلامية
    جزاكـ الله خير ريتاج عالموضوع الرائع

      الوقت/التاريخ الآن هو 24.11.17 6:05