سيرة الشهيد القائد ((مهند الطاهر))

    شاطر
    avatar
    ندى الايام
    ضــــابــط
    ضــــابــط

    انثى عدد الرسائل : 334
    المزاج :
    علم بلدي :
    المهنه :
    SMS : سيري سيري يا حماس انت المدفع واحنا رصاص
    <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style=\"padding: 2; width:208; height:104\">
    <legend><b>My SMS</b></legend>
    <marquee onmouseover=\"this.stop()\" onmouseout=\"this.start()\" direction=\"up\" scrolldelay=\"2\" scrollamount=\"1\" style=\"text-align: center; font-family: Tahoma; \" height=\"78\"> أكتب رسالتك هنا </marquee></fieldset></form>
    <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 01/12/2007

    سيرة الشهيد القائد ((مهند الطاهر))

    مُساهمة من طرف ندى الايام في 20.04.08 4:32

    سيرة الشهيد القائد ((مهند الطاهر))

    بينما كانت نابلس تئن تحت وطأة الحصار ومنع التجول في صيف عام 2002.. فجعت جبال النار بواحدٍ من خيرة أبنائها وأبرّهم بها... مهند الطاهر.. وإن شئت فقل: المهند الطاهر.. ذلك أن هذا السيف ومنذ أن شُرِعَ في سبيل الله لم يخطئ هدفه.. ولم يخلد إلى غمده رغم قسوة القيد وظلمة السجن وظلم ذوي القربى.. ولسان حاله يردد قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اهدِ قومي فانهم لا يعلمون".. فكان سيفا مسلطا على رقاب أعداء الله والإنسانية.. ينهش من جبروتهم وسطوَتهم كلما عاثوا في الارض الفساد.

    أطل الشهيد مهند حافظ الطاهر على الدنيا عام 1976 لأسرة معروفة بتدينها والتزامها بتعاليم الدين الحنيف، فكان أصغر أخوته الخمسة، ونشأ في جنبات المساجد.. ليتميز بين صحبه وإخوانه، وليقطع شوطاً كبيراً في حفظ كتاب الله، بجامعة النجاح الوطنية في نابلس ليدرس فيها الشريعة الإسلامية، واستشهد قبل ان ينال الشهادة الجامعية، فكانت الشهادة الربانية أعظم وأحب الى قلبه، ورفض الزواج في الدنيا.. وكان يرد على رجاءات والدته له بالزواج أنه يريد الزواج من الحور العين، وليس من بنات الدنيا.

    كان مهند خلال سني الانتفاضة الاولى أحد نشطائها حتى أنه برع في إلقاء الحجارة باتجاه دوريات العدو وتفوق على أقرانه في هذا المجال رغم صغر سنه لتغرس في نفسه حب الجهاد والاستشهاد منذ الصغر.. وعندما شارفت الانتفاضة الاولى على الانتهاء.. ودخل الشعب في نفق اوسلو المظلم كان الشهيد القائد مهند الطاهر يعد نفسه مع ثلة من اخوانه المجاهدين لمواصلة الطريق الذي تخلى عنه الكثيرون.. فانضم الى خلية المجاهد القسامي عمار الزبن والمحكوم عليه في سجون الاحتلال بـ 27 مؤبدا، حيث نفذ مهند مع عمار العديد من العمليات الجريئة، من زرع للعبوات الناسفة وعمليات إطلاق النار، كما أنه اشترك مع الشهيد القائد محمود ابو هنود في التخطيط للعمليات الاستشهادية التي وقعت في القدس المحتلة عام 1997 في سوق محني يهودا وشارع بن يهودا والتي أوقعت أكثر من 23 قتيلا ومئات الجرحى.. ليصبح فيما بعد واحدا من أبرز وأمهر صانعي المتفجرات في فلسطين الامر الذي دفع بأهالي نابلس ونشطاء حركة حماس لمنحه لقب المهندس الرابع بعد استشهاد المهندس الثالث القائد ايمن حلاوة.

    في سجن جنيد

    وقع الشهيد مهند في قبضة الاجهزة الامنية الفلسطينية في شهر كانون الثاني عام 1998 التي اعتقلته بعد انكشاف مخزن ضخم للمتفجرات في نابلس حيث حققت معه المخابرات الفلسطينية في سجن أريحا ومن ثم تم نقله إلى سجن جنيد في نابلس حيث تعرض للتحقيق مرة أخرى، وأوهمه مدير السجن أنه سيتم إخراجه لقضاء إجازة لمدة 24 ساعة مع أهله، وبالفعل وعند خروج مهند من باب السجن الخارجي، قامت قوة من مخابرات السلطة الفلسطينية كانت تنتظره خارج السجن باختطافه من الشارع، فظن في البداية أن قوات خاصة اسرائيلية هي التي اختطفته ليجد نفسه بعد ساعتين في قسم التحقيق في سجن أريحا حيث تم التحقيق معه لمدة شهر كامل تعرض خلالها للتعذيب الشديد.. وأعيد بعدها إلى سجن جنيد ليكمل فيه سني اعتقاله مجهولة الأجل.. وهناك في سجن جنيد.. أمضى مهند ثلاث سنوات من الاعتقال كانت بالنسبة له - رغم قسوتها - فرصة سانحة لينهل العلم ومعاني الجهاد على ايدي نخبة من قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس أمثال الشيخ الشهيد القائد جمال منصور والشيخ الشهيد القائد يوسف السركجي وغيرهما ممن كانوا يرزحون تحت نير الاعتقال السياسي في ذلك الحين.

    ومع انطلاق انتفاضة الأقصى كان مهند واحدا ممن اضطرت السلطة الفلسطينية للافراج عنهم تحت ضغط الشارع.. ولكن كيف لهذا الشاب الرباني الذي نشأ على حب الجهاد ان يعود الى فتات الدنيا الزائل؟؟ فلم يلبث وأن التحق بمجاهدي القسام بعد حادث استشهاد المجاهد القائد القسامي إبراهيم بني عودة (أبو حذيفة) ليستأنف مشواره الجهادي من جديد مع إخوانه من مطاردي كتائب القسام الذين أخذوا يكيلون الضربات الموجعة للمحتلين..

    صاحب الرصيد الاعلى

    في شهر كانون الثاني عام 2002 يرتقي الى العلا اربعة من كبار قادة كتائب القسام في الضفة الغربية في عملية اغتيال وحشية نفذتها القوات الخاصة الاسرائيلية واستهدفت القادة الشيخ يوسف السركجي ونسيم أبو الروس وجاسر سمارو وكريم مفارجة.. فتؤول قيادة الكتائب على اثرها الى مهند ليبدأ على الفور في إعداد الخطط لتنفيذ عمليات الثأر العملاقة في شتى بقاع فلسطين المحتلة.

    استطاع مهند أن يقود خلايا الكتائب بحكمة بالغة خاصة في الظروف الصعبة التي مرّ بها مع إخوانه المجاهدين من مطاردة المحتلين وعيونهم، وملاحقة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لهم والتي كان يشكو مهند دائما منها ومن حجم الضغوط التي يتعرض لها، حيث اضطر لتغيير مكانه عدة مرات بسبب تلك الملاحقات، كما أن ذلك أعاق العديد من العمليات الجهادية، وقد كان رجال المخابرات الفلسطينية والأمن الوقائي، الذين لم يتوقفوا عن ملاحقة مهند وإخوانه للحظة واحدة، يشيعون بأنه ما دام مهند حيا فلن يترك الاحتلال نابلس بحالها، ولكن ورغم كل تلك الظروف استطاع مهند بفضل الله عز وجل أن يسدد أقوى الضربات للمحتلين، وكان من توفيق الله عز وجل له أنه استطاع أن ينفذ أكبر العمليات وأقواها والتي أوقعت أكبر عدد من القتلى والجرحى في صفوف المحتلين.. حيث تنسب اليه سلطات الاحتلال تهمة الوقوف وراء مقتل 117 اسرائيليا وجرح المئات في عملياته البطولية التي كان اشهرها عمليات الدولفيناريوم في تل أبيب وحيفا وفندق بارك وعملية القدس في شهر حزيران عام 2002 التي كانت مسك الختام والتي نفذها الاستشهادي محمد هزاع الغول وأوقعت أكثر من 19 قتيلا وعشرات الجرحى ليكون بذلك مهند الطاهر صاحب الرصيد الأعلى، وصاحب الفاتورة الباهظة من دماء المحتلين.. ولعل هذا ما حدى بالارهابي شارون ليطلق على مهند وصف ( آلة الموت) وهو ايضا ما جعل وزير الحرب الإسرائيلي حينذاك "بنيامين بن أليعازر" يعتبر ان اغتيال مهند كان الإنجاز الأكبر الذي قام به جيش الاحتلال في حملة "السور الواقي" التي اجتاحت فيها قوات الاحتلال مختلف مدن الضفة الغربية.

    فالله خيرٌ حافظاً

    نجا الشهيد مهند بتوفيق الله من عدة محاولات لاغتياله لعل أشهرها مرتين، الأولى عندما كان من المقرر أن يكون مع المجاهد القسامي القائد الشهيد محمود أبو هنود ليلة اغتياله ولكن الله عز وجل أخر ذهابه للموعد مع أبي هنود حيث استشهد أبو هنود يومها، والمرة الثانية نجاه الله عز وجل عندما اجتاحت قوات الاحتلال مدينة نابلس للمرة الثانية في شهر أيار 2002 بعد ورود معلومات تفيد بتواجد الشهيد مهند بصحبة أخيه المجاهد القسامي علي الحضيري في احدى البنايات في شارع غرناطة وسط نابلس حيث اشتبكا مع جنود الاحتلال وأوقعا قتيلين في صفوف الجنود والوحدات الخاصة بينهم قائد قوات العدو واستشهد يومها المجاهد القسامي البطل علي الحضيري في حين تعرض مهند للإصابة في يده وقدمه إلا أن الله عز وجل سلمه وحفظه ولم يتمكن جنود الاحتلال منه..

    إنها الشهادة..

    بعد تنفيذ عملية القدس، اجتاحت قوات الاحتلال نابلس مجددا وفرضت عليها منع التجول وحصارا مشددا مما تسبب في التضييق على القائد مهند الذي كان يتنقل من قرية الى أخرى في منطقة نابلس الى ان استقر به المقام مع مساعده عماد دروزة (شقيق الشهيد القائد صلاح الدين دروزة) في احدى البنايات السكنية في حي المساكن الشعبية على الأطراف الشمالية لمدينة نابلس.

    وفي عصر الأحد يوم 30/6 تفاجأ سكان حي المساكن الشعبية الذين اجبرهم منع التجول على لزوم بيوتهم- بتحركات سريعة لقوات الاحتلال وتحليق لطائرات الاباتشي وتعزيزات مكثفة جلبت من كافة مناطق نابلس ليبلغ تعداد الجنود بالآلاف حيث اخذوا مواقعهم على اسطح البنايات، وإذا بهم يحاصرون البناية التي يتواجد بداخلها مهند ومساعده عماد اللذان ادركا انهما هما المستهدفان من هذه التحركات، عندها عقد المجاهدان العزم على المقاومة وعدم الاستسلام الى ان ينالا الشهادة.

    وبالفعل، حاول جنود الاحتلال اقناع مهند وعماد بالاستسلام لكن الرد جاءهم سريعا من فوهات البنادق ليصيبا عددا من الجنود اصابات مباشرة واجبراهم على التراجع فلجأت قوات الاحتلال لقصف المنزل بقذائف الدبابات وصواريخ الأباتشي، قبل ان يقتحم الجنود المنزل مرة اخرى ليستشهد حينها المجاهدان مهند وعماد بعد مقاومة شرسة استمرت اكثر من خمس ساعات، اصيب خلالها صاحب المنزل الذي كان الشهيدان يتحصنان فيه.

    اما مهند فقد شوهت الصواريخ جسده الطاهر.. لكن لا ضير.. فما هي الا الحياة الدنيا، وما هذا الجسد إلا شيء من متاعها.. استشهد مهند ليدفن بعد رفع منع التجول -كما أوصى- الى جانب شيخه واستاذه القائد جمال منصور.


    _________________
    avatar
    المهندس
    مقاتل متقدم
    مقاتل متقدم

    ذكر عدد الرسائل : 110
    العمر : 33
    المزاج :
    علم بلدي :
    المهنه :
    SMS :


    My SMS
    احبكم كحب الله للمجاهدين

    و حب الأباتشي للمطلوبين

    و حب الحمساويين للياسين



    تاريخ التسجيل : 04/03/2008

    رد: سيرة الشهيد القائد ((مهند الطاهر))

    مُساهمة من طرف المهندس في 21.04.08 0:57

    مشكوره على سيرة القائد الفذ الذي يحتل مكانه بقلبي :004:
    avatar
    الأمــ المنشود ــل
    مقاتل مبتدأ
    مقاتل مبتدأ

    انثى عدد الرسائل : 96
    SMS : لقد علمتني الحياة التفاؤل في كل حال وفي كل حين
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: سيرة الشهيد القائد ((مهند الطاهر))

    مُساهمة من طرف الأمــ المنشود ــل في 31.05.08 13:23

    رحمك الله يا مهند

    يا أسد نابلس والشمال

    بارك الله فيك أختي ندى الأيام

    مجهود مبارك


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 25.09.18 22:22